anasalafy
نرجو الاخوة الزوار بالتسجيل فى المنتدى و المشاركة معنا والمساهمة فى المنتدى
ولا تنسونا من صالح دعواكم
anasalafy
نرجو الاخوة الزوار بالتسجيل فى المنتدى و المشاركة معنا والمساهمة فى المنتدى
ولا تنسونا من صالح دعواكم
anasalafy
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

anasalafy

منتدى إسلامى على منهج أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 987
تاريخ التسجيل : 24/04/2011
العمر : 32
الموقع : https://anasalafy.forumegypt.net/forum

ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى Empty
مُساهمةموضوع: ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى   ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى Icon_minitime1الخميس مايو 26, 2011 10:53 pm

ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى Download


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

ولد الشيخ حفظه الله في مدينة كفر الدوار في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م.

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية.

حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

بدأ العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية.

شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيثقام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة .

أول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م،درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكروكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاءوكتاب فقه الخلاف.

وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهاتوكتاب أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة.
أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.

يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرحالنووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيميةوكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدةالوسطية.

كما أن للشيخ مجموعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر و فقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة وشرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول وغيرها

نشأ في بيت فضل وخلق وعلم .. فأخوته كثير منهم أطباء ، وابتدأ هو حياته بتنسك وعلم ...
وكان ذلك مع كوكبة الدعاة الذي أنشأوا الدعوة السلفية في الثغرالمصري في الإسكندرية ، ومدوا ظل المدرسة الحديثية من أيام السلفي ( بكسر السين وفتح اللام ) فأقاموا دعوة سلفية شامخة راسخة لم تقتعلها أي فتنة ولم تحبطها أي عاصفة ...

كوكبة الدعاة الشباب في سبعينات القرن المنصرم أمثال الشيخالعلامة القدوة محمد بن إسماعيل والشيخ الزاهد العلامة أحمد فريد والشيخ العلامةالقدوة سعيد عبد العظيم ، والشيخ العلامة القدوة أحمد حطيبة وغيرهم ممن حملوا مشعل الدعوة السلفية في تلك الفترة الحالكة من تاريخ مصر ...

تخرج في كلية الطب، وفيها وعلى يديه ويد الأطباء محمد إسماعيل وأحمد فريد نشأت الدعوة السلفية .. وأثناء وجودهم في الكلية نشرت الرسائل السلفية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم حتى صارالثغر السكندري علما على المدرسة السلفية ...
تخصص الشيخ ياسر برهامي فيالاعتقاد ، فقرأ وحصل ، وجمع فأوعى ، ودرس كتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابوخاصة كتاب التوحيد غير مرة ، وكذلك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، أما قراءاته فأناأخبركم بها لأنني ذاكرته ... فهو المتفنن المتبحر في كتب المعتقد وخاصة كتب السلفوأئمة السلف وخاصة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، فهو الخبير بها والمتخصص فيمجالاتها وكذلك كتب الأصول والفقه وشروح الحديث وله فيها يد طولى ...

وأشهدأنني ذاكرته مرات في مسائل في الفقه والحديث والأصول فوجدته متفننا فيها ، ولكننيلم أستطع أن أجاريه في المعقتد واصول الدين ... فقد تبحر حتى في عقائد المخالفين حفظه الله وسدده ..

أما شيوخه فهم قلائل ولا استحضر منهم أحدا الآن ... ولايضره أن يجهل الناس مشايخه ، كما الشيخ الألباني وغيره ...

فإسناد الرجل موصول إلى السلف بموصولات أسطع من الشمس ..
ومن قرأ كتبه عرف حقيقة كلامي ..

ما رأيته متجهما قط .. فالبسمة لا تفارق شفته ، وفي أحلك الظروف كنت أراه مستبشرا هانئا مقبلا على الله بالذكر ...
من جالسه عرف عمق علاقته بربه ، فهو عميق الإيمان والثقة واليقين بربه ، لا تهزه الخطوب .. ولا تؤثر فيه المحن والفتن ،وقد عصفت فتن زلزلت بكثير من الشيوخ والدعاة فكنا نراه دون غيره ثابت الخطا واثقها ...

له دروس كثيرة في العقيدة والتفسير والحديث والأصول وخاصة في مسجدهالقريب من بيته .. فله كل يوم درس أو درسين لخاصة طلبة العلم في مسجده ، هذا عدا محاضراته العامة في كل أصقاع القطر المصري .

أدعو المنصف لقراءة كتابه فضل الغني الحميد في شرح كتاب التوحيد وهو ليس شرحا ولكنه أقرب ما يكون للحاشية ،ولكنهاحوت دررا تدل على تبحر الشيخ في علم الاعتقاد ..وأدعوه لقراءة فقه الخلاف بينالمسلمين ، فقد أتى على المسائل العظام فشرحها ووفاها نصيبها من البيان حتى انحلتالعقد وتبسطت كثير من المشكلات ...

وأشهد الله أنني وجدت عنده من حلالمعضلات ما لم أجد في كثير من الأسفار العظيمة مما يدل على ربانية علم هذا العال موفقه الله ..
لست من خواص طلبته ، ولكنني عاصرته وعاملته عن بعد وكثب ، عاصرتهفي السفر والحضر ، وفي المنشط والمكره فوجدته نعم العالم العامل ..

ليس عالما في محراب علمه فحسب ، بل داعية ميداني متحرك ، أنشأ حركة دعوية ( مع أقرانهمن دعاة الإسكندرية ) حتى غدا الثغر السكندري قبلة السلفيين في مصر حتى الآن وفيعصره وعصر زملائه الدعاة كانت الدعوة السلفية في الثغر السكندري تسيطر على مائتيمسجد في الخطابة والدروس والدعوة ... بل كان الثغر السكندري يصدر الدعاة وطلبة العلم لإفادة المحافظات الأخرى من الشمال إلى الجنوب .. هذا يعرفه القاصي والداني في مصر ..

ومثلي ليس هو الذي يعدله ويعرفه ، فهو أشهر مني وأفضل وأعلمو أعلى وأكبر سنا وأفخم مقاما ...
ولكن إن شئت أن تساويه في الفضل فوازنه بالشيخ الأجل محمد بن إسماعيل المقدم ، وهو مشهور لدى علماء الحرمين .. أو قارنه بالشيخسيد العفاني وهو معروف عند كثير من طلبة العلم في بلاد الحرمين ، وإن كان الشيخ ياسر أعلم في العقيدة ، والشيخ سيد أعلم في باب الرقائق والزهد ...

وختاما .. أقول هذه نبذة مختصرة لا توفي الشيخ حقه ، وأولى بتلاميذه أن يكتبوا ترجمتهبمداد الذهب ..
اللهم اجزه عني وعن الدعاة وطلبة العلم في مصر خير الجزاء ومدفي عمره ليخدم دينك وينشر سنة نبيك ويقيم شرعك ...
قال عنه فضيلة الشيخ سيد حسين العفاني فى مقدمة كتاب قراءة نقدية لفضيلة الشيخ ياسر برهامي:



وأشهد الله على أن الشيخ ياسر علم مبارك من أعلام الدعوة السلفية في مصر، وراحلة علم عالية السَّنام تامة الخلق، تغدو إليها رواحل العلم خِفافاً خماصاً، وتروح عنها ثقالاً بِطاناً، فقد أنعم الله عليه بعلم أوثقه إلى القرون الأولى، وأقامه على جادتها، وأراه من آيات العلم الكبرى.. امتد فسطاط علمه ويمتد ويمتد كل يوم، يأوي إليه الألوف من طلاب العقيدة السلفية، فاستنارت بصائرهم بنور ما عنده من الحق والفهم، وهُدُوا على سواء القصد، ونهلوا من معين علم الشيخ ورسائله وتسجيلاته من بعيد وقريب.. ورأوا فيه منارة علت في سماء قرننا وضوَّأت آفاق الحياة، فأقبل إليه طلاب معرفة علم عقيدة السلف ينهلون من معينه الثَّر الصافي في زمن نهدت فيه رغائب الأمة في شعاب التفرق والأهواء، وصار معظم الناس في ضياع من الحق، وإقلاق في الورع، وتكاثر في الباطل، فأضحوا كما قال عليه الصلاة والسلام: «إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة».

ويكفي الشيخ ياسر أنه خير من ينافح ويذبّ ويجادل عن عقيدة السلف الصالح، وفهمه العميق العالي لقضايا الإيمان والكفر.. يكفي الشيخ نُصْرَةً من ربه أن نصبه لنشر راية العقيدة الصحيحة السمحة، وكسر شوكة البدعة، والكشف عن زيوف وعورات أنصار العقائد الفاسدة، وجهالات سِمَان المبتدعة.. يكفي الشيخ نصرة من ربه أن صيّره أميناً على هذه العقيدة، يحفظ الله به وبإخوانه هذه العقيدة.. وينشرها بهم.. ولا ينكر هذا إلا من ينكر الشمس في رابعة النهار، ولو لم يكن له من فضلٍ إلا هذا لكفاه.


قليلك لا يُقال له قليلُ قليلٌ منك يكفيني ولكن


وهو خيرُ حارسٍ يقظٍ لهذه العقيدة، وسدٌّ تحتبس وراء أسواره العالية أمواج الانحرافات العقدية أن يجتاح سيلها المجنون كلّ ما شاء الخير والبر من شعائر ومآثر.

وسل المئات التي التقت به، أو التي أشرق عليها الرجل في مداره العتيد، ما من أحد منهم إلا وفي حياته ومشاعره وأفكاره أثر من توجيهات الشيخ ياسر يعتزُّ به ويغالي بقيمته، ويعده أعلى وأنفس ما في حياته وعمره.

والشيخ ياسر فوق هذا "رجل عامة" لديه ثروة طائلة من علم تربية الأفراد و(الكوادر)، وله بصر نافذ بطبائع الناس، وقيم الأفراد، وميزان المواهب، تأخذ كلماته البارعة طريقها المستقيم إلى عقول طلاب العلم فتأسرها، وشغاف قلب السامع.. ولديه إمكانيات فائقة لتربية الجيل على فهم ومنهج سلفي واضح ومعين، وإنه لمطلب في مناط الثريا، ولن يناله إنسان قاعد غير قائم ولا عامل ناصب، بل فيه طول جهاد ومثابرة وصبر.. ولقد أينعت ثمار غرسه.. وفاح زهر بستانه بشذاً فوّاح يمتد في مصرنا كلها.. فإذا ما عاثرت هذا الرجل المبارك تجده عالماً عاملاً بكّاء خاشعاً كثير التهجد حسن الخلق.
أسأل الله أن يبقي هذا الشيخ الضخم نبراساً لإخوانه، وأن يطيل في عمر، وأن يجعله من سادات الربانيين، وأن يبارك في ولده وعلمه ورزقه، وأن يجعل له في قلوب المؤمنين ودّاً، وأن يختم لنا وله بخاتمة الحسنى، وأن يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وأوصي طلاب العلم بكل دروس الشيخ ومحاضراته وكتبه ورسائله وخاصة هذا الكتاب القيم الغالي.. وساعة أن يعملوا بهذه الوصية لا ينسوني من دعائهم وليتذكروا قولي لهم: "بعتكم أغلى الملك، فلا تنسوني غداً لكرامة الدلّال".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://anasalafy.forumegypt.net
 
ترجمة الشيخ الدكتور ياسر برهامى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواقف إيمانية فى رحلة الحج للشيخ الدكتور ياسر برهامى تقديم الشيخ سعيد محمود 17 ذو الحجة 1433 هـ
» مؤتمر حزب النور الجماهيرى الحاشد بمدينة كفر الدوار بحضور الدكتور ياسر برهامى والمهندس عبد المنعم الشحات والدكتور أحمد خليل خيرالله و الشيخ جمال مغازى والشيخ حسن عمر والمهندس محمود هيبة وغيرهم
» رد الشيخ ياسر برهامى على الشيخ وجدى غنيم حول التنازلات فى الدين من أجل السياسة
» رسالة الشيخ أحمد السيسى إلى من تهكم على العلماء و خاصاً فى الشيخ ياسر برهامى
» قناة الناس لقاء مع الدكتور ياسر برهامي و الدكتور مازن السرساوي و الشيخ مسعد أنور 13 12 2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
anasalafy :: العلماء والدعاة-
انتقل الى: